ولكن القدر اشاء لها أن زوجها يقتل وتدخل في حالة نسيان، يزدادون أهل زوجها جبروت وظلما لها واوهامها بأن ماضيها قذر ولكنها غير ذلك؛ وحتي يصلو بها لحالة من الدمار بسبب الكره الداخلي في قلوبهم لها.
ولكن نطالب بتغير هذه النظره بين المجتمعات والاطاحه بها وأهل الزوجة يعاملون زوجة الابن أكثر حبا لانها هي مستقبل أبنائهم فاذا كانت تعامل معامله حسنه وتكرم تستطيع أن تربي أبنائها في جو يسوده الحب والاطمئنان وتخرج جيل واعي.
واذا حدث العكس ستدمر كل الأخلاقيات وتندعم كل مقاييس التربيه الصحيحه في الأجيال القادمه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق